كولن تيرنر ( مترجم : حسين علي عبد الساتر )

378

التشيع والتحول في العصر الصفوي

gnizitametsys مفهوم التشيع العلوي ؛ إذ إنه نبذ الإسلام المتحجر الذي يرفضه الشباب المثاليّ النزعة ، كما أضاف معنى نضاليا وجديدا إلى المفاهيم الشيعية . في هذا الإسلام المجدّد ، حتى الصلاة صار لها معنى سياسي مرتبط بالمعركة . هذا المعنى الثوري لصلاة الجماعة تبلور بشكل خاص في ثورة 78 - 1979 م « 1 » . إن القراءة الكاملة المفصّلة لكل كتابات شريعتي هي وحدها الكفيلة بتأكيد - أو نقض - أطروحة أحد الكتّاب القائلة إن ولاء شريعتي للتشيع كان نفعيّ الطابع nairatilitu بشكل شبه تام ، وأن المفاهيم الجوهرية للتشيع قد أعيد قولبتها كأدوات لغاياته السياسية الخاصة « 2 » . ما يهمنا في هذا الكتاب هو أن شريعتي استطاع تشخيص مشاكل البرانية ، غير أنه عوضا عن المطالبة بالعودة إلى الأصول بالمعنى الذي أشار إليه الغزالي والملا صدرا ، فقد طرح منظومة جديدة للقيم . ورغم أن هذه المنظومة تبدو منفصلة تماما عما يدعوه « جمود » البرانية الشيعية الصفوية ، فإنها عمليا لا تعدو كونها تنويعا على الفكرة نفسها . يقينا إن ما أثار شريعتي - أيا تكن حوافزه الداخلية - ودفعه إلى تأويل التشيع الإمامي بأسلوب جديد وثوري هو التأثير المخدّر الذي

--> ( 1 ) narI nredoM fo yrotsiH evitaterpretnI nA : noituloveR fo stooR , eiddeK . R eikkiN . 022 . p , ) 1891 , sserp ytisrevinU elaY : nevahweN ( ( 2 ) انظر : - tsop a ni htiaF fo sesU yranoituloveR : malsI s'ita'irahS ilA , , ihsabaD dimaH . 22 - 302 . pp , ) 3891 ( 4 . on , 72 . lov , ylretrauQ cimalsI ehT ni , ' yteicoS lanoitidarT